"في روزنامة رمضان وفرة من أمنيات الناس، تتدلى على بابه كلما أطل هلاله في كل عام، ومعرض همسات أصبح بالنسبة لنا أمنية أخرى وجدت طريقها أخيراً لتصافحكم في يوميات هذا الشهر الفضيل، همسات جاوزت حد الهمس لتصبح قولاً مسموعاً في ذاكرة الصورة بعد سنوات ست، لنا أن نعتد بها والاستناد إليها لرسم هوية لهذا الحدث الفني الثقافي، الذي يذكرنا كل عام بأن الصورة لغة يفهمها كل الناس، بل يشتركون في صناعتها، وهم يراقبون يومياتهم عبر ثقوبها الصغيرة في الأجهزة المحمولة، فيهبون لحظاتهم العابرة لذة الحضور مهما تمادت في الغياب" بهذه الكلمات بدأ معرض همسات ضوئية السادس الذي أقيم في الفترة من 8 الى 18 من شهر رمضان المبارك؛ ضمن مهرجان خيرية القطيف العشرين والتي بات المعرض احد دعائمه الرئيسية وأضحى حدثًا سنويًا يترقبه محبي هذا الفن من داخل أو خارج المنطقة. افتتح المعرض الاستاذ عبدالعزيز المحروس وبحضور رئيس الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة  وبمشاركة عدد من  الوجهاء والشخصيات من رجال أعمال ومسئولين.

تضمن المعرض الذي كان تحت رعاية مجموعة شركات عبدالله السيهاتي اكثر من 500 مشاركة حملت توقيعات 363 مشارك ومشاركة عبروا بنا الحدود الافتراضية ليصلونا بست وعشرين دولة من حول العالم تأكيدا لاستمرار المعرض في رحلته نحو العالمية. في حديث خاض لمجلة الخط مع الاستاذ عباس الخميس اداري سلسلة معارض همسات قال: "الاعمال كانت مميزة هذه السنة بشكل جميل واكثر تنوع وأكثر عدداً 512 عمل بالاضافة للمصور الصغير 27 عمل كأكثر معرض عدد وتنوعا على مستوى الوطن العربي وليس فقط على مستوى المملكة العربية السعودية " ويضيف الخميس "وكما هو كل عام همسات ملتقى واعدين في التصوير والمحترفين ، وهو ملتقى لكثير من الدول حوالى 26 دولة ، كما أن المعرض والفعاليات تخدم آلاف المصورين كل عام وهذا ما يجعل عيون الفوتوغرافيين تنتظره سنوياً "

شهد المعرض حضورا جماهيريًا كبيرا أكد على نجاح المعرض وجاءت الزيارات من مختلف ارجاء المعمورة البلاد وكان من ضمن الحضورعضوا مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز العطيشان والاستاذ محمد رضا نصرالله واللذان كانت لهم وقفة مطولة مع ادارة المعرض مبدين اعجابهما بالمعرض. ايضا كان هناك زيارة من مدير جمعية الثقافة والفنون بالاحساء الاستاذ علي الغوينم،و مدير المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بالأحساء الأستاذ يوسف صالح الخميس اللذان طالبا بضرورة نقل المعرض لمدن أخرى حول مملكتنا الحبيبة مع دعوة خاصة بنقله لمدينة الاحساء. أيضا كان هناك زيارات خاصة من وفود ممثلة لجماعات التصوير المختلفة مثل جماعة التصوير في نادي الفنون بالقطيف وجماعة الاحساء للتصوير الفوتوغرافي واشاد الجميع كثيرا بمستوى المعرض وبتطوره سواء من ناحية التنظيم او المشاركات. ايضا شهد المعرض حضورا للعديد من ممثلي الصحف المحلية الذين اجروا العديد من اللقاءات في صالة المعرض. وتفنن باتي دوتشي للحلويات في تقديم واجب الضيافة للحضور طيلة ايام المعرض.

 

التغطية المصورة الرسمية-متجدد
التغطية المصورة للفنان حسن المبارك
تغطية الاستاذ علي العبندي-جريدة الشرق
تغطية سارة المرهون-صحيفة قلب الحدث
iNews
تغطية ادارية المعرض زينب اصفير 
تغطية مجلة الخط